متفرّقات مشهور بانحيازه الدائم ودفاعه المستميت عن قضايا حقوق المرأة: في ذكرى ميلاد قاسم أمين تعرف على أبرز كتبه
تحل اليوم السبت 1 ديسمبر ذكرى ميلاد قاسم أمين المشهور بانحيازه الدائم ودفاعه المستميت عن قضايا حقوق المرأة والتي ما زالت آراؤه إلى الآن تثير الكثير من الجدل ولم يكن دفاعه عن المرأة وحقوقها مجرد كلمات بل كانت هدفه وغايته الذي عاش طوال حياته يسعى إليها.
وفي هذا التقرير نستعرض أبرز الكتب التي ألفها قاسم أمين: -
1-تحرير المرأة:
صدر هذا الكتاب في 1899 ربط قاسم أمين فيه بين فكرة المرأة والحرية فكانت الطامة الكبرى في ذلك العصر، استهدف قاسم أمين في كتاب « تحرير المرأة» بابًا من أبواب إصلاح المجتمع المصري ورأى أن المرأة من أهم عناصر إصلاح المجتمع بل هي العنصر الرئيسي في المجتمع ككل.
فحاول أمين أن يلفت الأذهان إلى وضع المرأة في المجتمع المصري خلال تلك الفترة، وعن حقوقها المسلوبة ثم تطرق بعد ذلك إلى الحديث عن الحجاب من جوانبه الدينية والاجتماعية، كما تحدث عن حقوقها في الزواج والطلاق.
ومن ضمن ما ذكره الكتاب:
-حق المرأة في التعليم، العمل، وتطليق نفسها من زوجها، البرقع والنقاب عادة وليس عبادة، حق المرأة في أن يكون لها ذمتها المالية المنفصلة ولها الحق الكامل في إدارة شئونها المالية، حق المرأة في احتيار زوجها ولا زواج بدون مواقفتها
وجدير بالذكر أنه بخصوص موضوع الحجاب مال قاسم امين إلى رأي جمهور العلماء وهو كشف الوجه والكفين، وبذلك لم يروج لفكرة خلع الحجاب كما يعتقد البعض.
كما طالب أمين في حق المرأة في أن يكون لها عملها المستقل وأن يتم معاملتها كإنسان له عقل وروح.
2ـ كتاب المرأة الجديدة:
صدر هذا الكتاب في 1901 واصل أمين في هذا الكتاب مطالبته بحق المرأة في التعليم والعمل رافضًا وصف دعوته بالدعوة إلى الانحراف والانحلال، وتحدث خلاله عن المرأة التي بدأ ظهورها في الغرب خلال عصر التنوير- والذي تغير وضعها في أوروبا عن ما قبل العصر التنويري هناك- والتي أصبحت تلعب دورًا ثقافيًا واجتماعيًا رئيسيًا في مجتمعها وذلك بعد أن كانت تعاني الكثير من الإقصاء والتهميش في عصر ما قبل التنوير في أوروبا.
ورأى قاسم أمين أن رؤية المجتمع الأوروبي للمرأة في العصر ما قبل التنوير هي نفس رؤية المجتمع المصري للمرأة في ذلك الوقت وأوضح أن هذه الرؤية المجتمعية المنغلقة للمرأة تتعارض تمامًا مع فهم صحيح الدين، كما تتعارض مع الفطرة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها، لأن الإسلام كفل للمرأة حرية العمل والتعليم كما كفل لها أيضًا حرية المشاركة الاجتماعية والنهضوية في بناء مجتمعها.
-كتاب المصريون:
أصدر هذا الكتاب في 1849 وكان بمثابة ردًا على كاتب فرنسي -الدوق داركور- ألف كتابًا بعنوان «مصر والمصريين» تضمن خلاله داركور مجموعة من المطاعن القاسية في المسلمين عامة والجماعة المصرية خاصة، فما لبث أن قرأ قاسم أمين هذا الكتاب حتى ألف كتابًا باللغة الفرنسية حاول من خلاله أن يدافع عن وطنه ودينه.